kimdi
قبل يوم
توليسو في النص بيخلط القوة بالتكنيك

كورنتان توليسو

بروفايل رياضي
الفريق
الفريق
Olympique Lyon
المركز
المركز
Midfielder
البلد
البلد
France

سيرة كورنتين توليسو | ولد من أكاديمية ليون صار بطل العالم ورجع للبيت من جديد

مرات حتى توصل لأكبر ليالي كرة القدم بالعالم، لازم تبدي من نفس المكان اللي تكون بيه مجرد طفل عنده حلم كبير.

كورنتين توليسو كبر سنين بأكاديمية أولمبيك ليون، لبس قميص الفريق الأول، راح لبايرن ميونخ، صار بطل دوري أبطال أوروبا وحتى رفع كأس العالم فوق راسه. بس قصته مو كلها بطولات واحتفالات؛ الإصابات القوية أكثر من مرة أجبرته يبدي من الصفر من جديد. ويمكن أحلى جزء بـسيرة كورنتين توليسو هو إنه بعد كل هالرحلات، رجع لنفس النادي اللي بدت منه قصته الكبيرة: أولمبيك ليون.

معلومات اللاعب

الاسم الكامل: كورنتين توليسو
تاريخ الميلاد: ٣ آب ١٩٩٤
مكان الميلاد: تارار، فرنسا
الجنسية: فرنسي
المركز: لاعب وسط
النادي الحالي: أولمبيك ليون
المنتخب: فرنسا
الحالة: نشط
توليسو حاليًا لاعب بأولمبيك ليون، والنادي بتموز ٢٠٢٦ مدد عقده لحد سنة ٢٠٢٩. وبالمواسم الأخيرة حتى لبس شارة قيادة ليون على ذراعه.

الولد اللي دخل عالم ليون من عمر ١٣ سنة

كورنتين انولد بمدينة تارار، بمنطقة رون بفرنسا. كرة القدم دخلت حياته من وقت كلش مبكر. من سنة ٢٠٠٠ لعب ويا استاد أمبليبويس، وبعدها راح لنادي باي دو لاربرل. بس الحدث الأهم صار سنة ٢٠٠٧.

توليسو كان عمره بس ١٣ سنة من دخل أكاديمية أولمبيك ليون. تخيل بس؛ دخول أكاديمية نادي كبير هو بس أول الطريق. المكان مليان أطفال كلهم عندهم نفس الحلم: يوم من الأيام يطلعون من نفق الملعب ويلعبون بقميص الفريق الأول قدام آلاف المشجعين.

وبالنسبة لتوليسو، الطريق هم ما كان أبدًا بدون مشاكل. بسنين شبابه، إصابة بالركبة بطأت تطوره وحتى كانت ممكن تعرض مستقبله الكروي للخطر. بس هو كمل، وشوية شوية وصل لفرق أعلى داخل الأكاديمية.

بعد ست سنين من دخوله ليون، أخيرًا وصلت اللحظة اللي كان ينتظرها من زمان. بس أول مباراة احترافية إله بيها سالفة مضحكة هم!

كم ثانية لعب، بدون حتى لمسة كرة وحدة!

١٠ آب ٢٠١٣، أولمبيك ليون كان يلعب ضد نيس. ليون كان متقدم ٤–٠ والمباراة تقريبًا خلصت، من ريمي غارد قرر يدخل ولد عمره ١٩ سنة للملعب. هاللاعب كان كورنتين توليسو.

توليسو دخل للملعب... وبعد كم ثانية الحكم صفر نهاية المباراة! هو بعدين حچى وهو يضحك إنه بأول مباراة إله ويا الفريق الأول، حتى ما لحگ يلمس الكرة. بس بالنسبة إله، حتى هالكم ثانية كانت شي رهيب؛ خصوصًا لأن أبوه وأمه كانوا بالملعب بهذيچ الليلة.

يمكن ما تصدك، بس مرات مسيرة كبيرة تبدي بالضبط هيچ؛ بدون هدف، بدون تمريرة، وحتى بدون لمسة كرة!

بعد كم شهر، توليسو وقع أول عقد احترافي إله ويا ليون. بس أول هدف إله كان أحمس بواية.

٩ آذار ٢٠١٤، ليون كان يلعب ضد بوردو. المباراة كانت ١–١ ودخلت بالوقت بدل الضايع. بالدقيقة ٩٤... توليسو سجل براسه. ليون فاز ٢–١، وهو حول أول هدف بمسيرته الاحترافية إلى هدف ما يننسى.

بهذيك الأيام، شوية شوية الكل بدا يعرف إن هالولد مو مجرد لاعب شاب عادي.

لاعب وسط يلعب بأي مكان يحتاجه الفريق

واحدة من الأشياء الحلوة بتوليسو إنه ما كان محدود بمكان واحد بالملعب. مركزه الأساسي كان لاعب وسط، بس ببداياته ويا الفريق الأول لليون حتى لعب ظهير أيمن. بأي مكان يحتاجه الفريق، كان جاهز.

شوية شوية لگى مكانه الحقيقي بنص الملعب؛ المكان اللي يكدر يساعد بيه بالدفاع، يطلع الكرة للگدام ويوصل بنفسه لمنطقة جزاء الخصم. توليسو مو من لاعبين الوسط اللي يمررون الكرة ويبقون بمكانهم. تحركه بدون كرة، قوته البدنية ووصوله بالوقت المناسب للمنطقة كانوا يخلونه يحصل فرص تسجيل بنفسه هم.

مرت السنين، وذاك الولد اللي أول مباراة إله ما طولت غير كم ثانية، صار واحد من لاعبين ليون المهمين. بموسم ٢٠١٦-٢٠١٧، توليسو وصل ويا ليون حتى نصف نهائي الدوري الأوروبي. وبذاك الموسم سجل بنفسه ١٤ هدف بمختلف البطولات؛ رقم كلش زين للاعب وسط.

هسه صار الوقت حتى واحد من عمالقة أوروبا يجي وراه. وذاك النادي كان بايرن ميونخ.

ميونخ؛ المكان اللي البطولات بدت تجي وحدة ورا الثانية

بصيف ٢٠١٧، توليسو ترك فرنسا وراح لألمانيا. وجهته؟ بايرن ميونخ.

هسه كان لازم يلعب بنص فريق تقريبًا كل موسم ينافس على بطولة البوندسليغا ودوري أبطال أوروبا. بس توليسو ما انتظر هواية حتى يبين نفسه. أول مباراة إله بالبوندسليغا كانت ضد باير ليفركوزن، وبنفس اليوم سجل أول هدف إله بالدوري الألماني.

أول موسم إله ويا بايرن شهد بطولة بوندسليغا. بس بعد كم أسبوع، كان أكو شي أكبر بعد ينتظره. هالمرة مو بقميص بايرن... بقميص منتخب فرنسا.

الصيف اللي صار بيه اسم توليسو يم أبطال العالم

قبل لا يوصل توليسو لمنتخب فرنسا الأول، كان لاعب بمنتخبات الشباب ببلده. أول مباراة إله ويا المنتخب الأول كانت بـ٢٨ آذار ٢٠١٧ ضد إسبانيا.

بعد سنة، ديدييه ديشان حط اسمه بقائمة فرنسا لكأس العالم ٢٠١٨ بروسيا. تخيل بس؛ توليسو كان توه مخلص أول موسم إله ويا بايرن، وهسه رايح لأكبر بطولة كرة قدم بالعالم.

لعب ٥ مباريات ويا فرنسا بكأس العالم. ضد أستراليا كان بالتشكيلة الأساسية. وبربع النهائي ضد أوروغواي هم بدا المباراة من البداية، وفرنسا فازت ٢–٠. بعدها فرنسا فازت على بلجيكا ووصلت للنهائي.

١٥ تموز ٢٠١٨، فرنسا وكرواتيا تقابلوا بموسكو على كأس العالم. توليسو دخل بالشوط الثاني، ومن الحكم صفر النهاية، كانت النتيجة ٤–٢. فرنسا صارت بطلة العالم. وكورنتين توليسو بعمر ٢٣ سنة صار هسه بطل كأس العالم.

إذا تجمع بطاقات كيمدي فوتبول، فهنا بالضبط واحدة من هذيچ اللحظات اللي تخليك ترجع تشوف مشوار اللاعب من البداية؛ من كم ثانية لعب بدون حتى يلمس الكرة ويا ليون، إلى الوقوف بنص احتفال بطولة كأس العالم!

بس كرة القدم بسرعة ورّت توليسو وجه مختلف تمامًا.

بعد بطولة العالم مباشرة، إجت أقسى ضربة

ما مر غير كم شهر على بطولة فرنسا. توليسو كان المفروض يدخل الموسم الجديد بثقة كبيرة. بس بأيلول ٢٠١٨ ضد باير ليفركوزن صار شي سيئ. الرباط الصليبي بركبته اليمنى انقطع.

واحدة من أصعب الإصابات اللي ممكن لاعب كرة قدم يمر بيها. هسه ماكو مباريات ولا احتفالات. بدت أشهر من التمارين الخاصة، العلاج ومحاولة الرجوع. بالنسبة للاعب قبل كم شهر بس كان رافع كأس العالم، مشاهدة المباريات من برا الملعب ما كانت سهلة أبدًا.

بس توليسو رجع. بعد ٢٥١ يوم من الإصابة، لبس قميص بايرن مرة ثانية. والأحلى إن رجعته صارت بنهائي كأس ألمانيا ضد لايبزيغ. بايرن فاز بالمباراة ٣–٠، وتوليسو بعد أشهر من الغياب احتفل برجوعه ويا كأس.

بس السالفة ما خلصت هنا... لأن أكبر بطولة بكرة القدم الأوروبية للأندية بعدها كانت تنتظره.

من ركبة مصابة إلى قمة أوروبا

موسم ٢٠١٩-٢٠٢٠ صار موسم تاريخي لبايرن ميونخ. الفريق الألماني شال خصومه واحد ورا الثاني ووصل لنهائي دوري أبطال أوروبا. منافسه بالنهائي كان باريس سان جيرمان.

٢٣ آب ٢٠٢٠، بايرن فاز بهدف كينغسلي كومان ١–٠. وتوليسو هم دخل بالدقائق الأخيرة. الحكم صفر النهاية، وهالمرة انضاف كأس ثاني لمجموعة إنجازاته: بطولة دوري أبطال أوروبا.

بعدها بايرن فاز بالسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية هم، وسوى مجموعة تاريخية من البطولات. توليسو بالمجموع لعب ٥ مواسم ويا بايرن، خاض ١١٨ مباراة وسجل ٢١ هدف.

من ترك النادي سنة ٢٠٢٢، كان بين أكبر بطولاته ٥ ألقاب بوندسليغا وبطولة دوري أبطال أوروبا. بس هالخمس سنين كان بيها مشكلة هم. الإصابات.

توليسو أكثر من مرة اضطر يعيش تمارين الرجعة وفترات التأهيل. وحتى بشباط ٢٠٢١، وتر العضلة الرباعية عنده تعرض لإصابة قوية وسوى عملية. بهالوقت، وصوله لبطولة أمم أوروبا كان يبين صعب كلش. بس بأقل من ٤ أشهر رجع، وحتى لعب أساسي بمباراة فرنسا الودية ضد ويلز.

يمكن هالجزء من قصة حياة كورنتين توليسو يحچي عن شخصيته الكروية أكثر من عدد البطولات. لأن كل مرة جسمه گاله «وقف»، حاول يرجع من جديد.

بعد ميونخ، قلبه رجع دلّه على طريق ليون

بصيف ٢٠٢٢، عقد توليسو ويا بايرن خلص. هسه كان يكدر يختار طريق جديد. بس اختياره كان مألوف كلش. أولمبيك ليون.

النادي اللي كبر بيه من عمر ١٣ سنة. النادي اللي لعب وياه أول مباراة احترافية. النادي اللي سجل أول هدف إله بقميصه.

١ تموز ٢٠٢٢، ليون أعلن رسميًا إن توليسو رجع ووقع عقد ويا النادي لحد سنة ٢٠٢٧. بعد ٥ سنين ويا بايرن، وبطولة عالم وهواية كؤوس، «كوكو» رجع للبيت من جديد.

بس الرجوع مو دوم يعني كلشي راح يصير سهل. توليسو كان لازم مرة ثانية يتعامل ويا ضغط المباريات، ظروف الفريق الصعبة والمشاكل البدنية. شوية شوية مكانه صار أثبت، والخبرة اللي جابها من بايرن والمنتخب صارت إلها قيمة أكبر.

لدرجة إنه بموسم ٢٠٢٥-٢٠٢٦ أكثر من مرة انشافت شارة قيادة أولمبيك ليون على ذراعه. وبصيف ٢٠٢٦، النادي هم كان عنده رسالة واضحة إله: السالفة بعدها ما خلصت. عقد توليسو تمدد لحد سنة ٢٠٢٩.

بعض الرحلات بالنهاية ترجع لنفس نقطة البداية

هسه شوف مشوار كورنتين توليسو من البداية. ولد عمره ١٣ سنة دخل أكاديمية ليون. بعمر ١٩ سنة لعب كم ثانية ويا الفريق الأول وحتى ما لحگ يلمس الكرة. بعد كم شهر سجل أول هدف إله بالدقيقة ٩٤. وبعدين صار واحد من لاعبين وسط ليون المهمين.

راح لبايرن ميونخ. صار بطل ألمانيا. فاز بكأس العالم ويا فرنسا. فاز بدوري أبطال أوروبا. انقطع رباطه الصليبي. رجع. تعرض لإصابة قوية ثانية. ورجع مرة ثانية.

وبعد كل هالأحداث، رجع لبس قميص أولمبيك ليون وحتى أخذ شارة قيادة فريق طفولته.

منتخب فرنسا هم جزء كبير من قصته. توليسو لحد اليوم عنده ٢٨ مباراة دولية و٢ هدف ويا فرنسا، وفوق كأس العالم ٢٠١٨، كان هم ضمن منتخب بلده ببطولة أمم أوروبا ٢٠٢٠.

يمكن أحلى شي بقصة توليسو مو عدد البطولات اللي فاز بيها. أحلى جزء هو عدد المرات اللي اضطر بيها يرجع يوقف على رجليه.

من لاعب كرة قدم ينصاب، الناس عادةً بس يشوفون كم شهر غاب. بس ورا هالكم شهر أكو مئات الساعات من التمارين، العلاج والمحاولات حتى يكدر يرجع يسوي نفس الشي اللي يحبه.

بعالم كيمدي فوتبول، توليسو يكدر يذكرنا إن تكون بطل مو بس يعني ترفع الكأس فوق راسك. مرات تكون بطل يعني من تطيح مرة، ترجع توقف. وبعدين تطيح مرة ثانية... وترجع توقف مرة ثانية.

لأن يمكن يوم من الأيام، بعد كل هالصعوبات، ترجع لنفس المكان اللي بدا منه حلمك؛ بس هالمرة مو كطفل عمره ١٣ سنة، وإنما كشخص صار بطل العالم. ⚽🏆

إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي، بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨

فيديوهات ذات صلة
1 ویدئو
توليسو في النص بيخلط القوة بالتكنيك
04:01
توليسو في النص بيخلط القوة بالتكنيك