kimdi
قبل يوم
تاج بلاك بانثر وصل لبيلينغهام

جود بيلينغهام

بروفايل رياضي
الفريق
الفريق
Real Madrid
المركز
المركز
Midfielder
البلد
البلد
England

سيرة جود بيلينغهام | الولد اللي صار قائد قبل عمر الـ٢٠

تخيل بس... ولد صغير بالبداية حتى ما كان كلش يحب يلعب كرة قدم، وبعد كم سنة يلبس قميص واحد من أكبر أندية العالم، يصير بطل بدوري أبطال أوروبا ويلعب قدام آلاف المتفرجين كأنه من سنين موجود بأعلى مستوى بكرة القدم!

هاي قصة جود بيلينغهام؛ لاعب وسط ريال مدريد الإنجليزي اللي دخل عالم الكبار أسرع بواية من الشي اللي عادةً نتوقعه من لاعب كرة قدم. بقصة حياة جود بيلينغهام نشوف شلون ولد من ستوربريدج، خطوة بخطوة، انتقل من كرة القدم بطفولته إلى برمنغهام، دورتموند وبعدين ريال مدريد.

معلومات اللاعب

الاسم الكامل: جود بيلينغهام
تاريخ الميلاد: ٢٩ حزيران ٢٠٠٣
مكان الميلاد: ستوربريدج، إنجلترا
الجنسية: إنجليزي
المركز: لاعب وسط
النادي الحالي: ريال مدريد
المنتخب: إنجلترا
الولد اللي بالبداية كان عشب الملعب يثير اهتمامه أكثر!

يمكن ما تصدك، بس جود من أول يوم دخل بيه ملعب كرة القدم، ما كان نجم صغير والكرة بين رجليه!

هو بنفسه حچه إن وحدة من أول ذكرياته عن كرة القدم كانت يتفرج على مباريات أبوه بكرة القدم الإنجليزية خارج الدوريات. وحتى من أبوه كان يحاول يخلي جود يحب كرة القدم، بالبداية ما كان متحمس كلش. وحتى من يبدي تمرين الكرة، مرات بدل ما يركض ورا الكرة، كان ينشغل بعشب الملعب!

بس تقريبًا بعمر ٦ سنين صار شي بسيط: كرة القدم أخيرًا جذبته.

من هناك وطالع كلشي صار مختلف. جود شوية شوية أخذ اللعبة بجدية، لعب كرة قدم ويا ستوربريدج جونيورز، وبعدين دخل أكاديمية برمنغهام سيتي. نفس المكان اللي كان راح ينكتب بيه أول فصل كبير من قصة حياة جود بيلينغهام.

شوية شوية المدربين انتبهوا إنهم مو قدام لاعب وسط عادي. جود مو بس يركض ورا الكرة؛ كان يفهم اللعب، يتقدم حتى يستلم الكرة، ما يهرب من الالتحامات وكأنه يلعب أكبر من عمره.

بس محد كان يدري إن الحدث الكبير الجاي راح يوصل بهالسرعة.

كان عمره بس ١٦ سنة؛ بس كان يلعب بين الكبار

من كان عمر جود بس ١٦ سنة و٣٨ يوم، لعب ويا الفريق الأول لبرمنغهام سيتي وصار أصغر لاعب بتاريخ النادي.

تخيل بس؛ بعمر هواية مراهقين بعدهم يفكرون بمستقبلهم، بيلينغهام كان لازم يواجه لاعبين محترفين ويثبت إن وجوده هناك مو بالصدفة.

وهذا بالضبط اللي سواه.

هالموسم كان مهم بشكل رهيب للاعب بهالعمر. اللعب بكرة القدم الإنجليزية القوية والبدنية خلاه يتعلم بسرعة شلون يقرر وهو تحت الضغط وما يخاف من الاحتكاك ويا لاعبين أصحاب خبرة.

التأثير اللي تركه على برمنغهام بهالفترة القصيرة كان كبير لدرجة من ترك النادي سنة ٢٠٢٠، برمنغهام قرر يسحب رقمه ٢٢.

هسه إجى وقت قرار كبير.

بيلينغهام كان يكدر يبقى بإنجلترا، بس وجهته الجاية كانت مكان معروف بإعطاء الفرص للمواهب الشابة: بوروسيا دورتموند.

السفر لألمانيا؛ المكان اللي تحول بيه مراهق إلى قائد

بسنة ٢٠٢٠، جود راح لألمانيا بعمر ١٧ سنة ولبس قميص بوروسيا دورتموند.

الانتقال لبلد جديد، واللعب بدوري جديد، والوجود بنادي عنده كل هالعدد من المشجعين المتحمسين، كان ممكن يكون مخيف لأي مراهق. بس بيلينغهام بسرعة بيّن إنه جاهز لهالتحدي.

توه واصل، وسجل بأول مباراة رسمية إله ويا دورتموند، وبعمر ١٧ سنة و٧٧ يوم صار أصغر هداف بتاريخ كأس ألمانيا بذاك الوقت.

بس السالفة مو بس عن تسجيل الأهداف.

بيلينغهام شوية شوية صار لاعب وسط تلكاه بكل مكان بالملعب. لحظة يرجع حتى ياخذ الكرة، وبعد كم ثانية يدخل بصراع بنص الملعب، وبعدين يوصل نفسه قريب من منطقة جزاء الخصم.

وبسنة ٢٠٢١ فاز ويا دورتموند بكأس ألمانيا.

وبعدين صار شي بالنسبة للاعب عمره ١٩ سنة كان فعلًا غريب: لبس شارة قيادة دورتموند. جود بأكتوبر ٢٠٢٢ صار أصغر كابتن لدورتموند بالدوري الألماني وأصغر كابتن بالدوري من وقت تسجيل هالإحصائية.

يعني اللاعب اللي قبل كم سنة كان توه بادي كرة قدم احترافية، صار هسه لازم يقود واحد من أشهر فرق ألمانيا داخل الملعب.

موسم ٢٠٢٢-٢٠٢٣ يمكن كان واحد من أحلى، وبنفس الوقت أمرّ، مواسم مسيرته. بيلينغهام انختار أفضل لاعب بالموسم بالدوري الألماني، ودورتموند قاتل لآخر يوم حتى يفوز بالبطولة.

بس الطريق مو دوم يكون سهل...

بيلينغهام بسبب مشكلة بالركبة غاب عن المباراة الحساسة الأخيرة بالموسم ضد ماينتس. دورتموند تعادل بالمباراة ٢-٢، وضاعت البطولة منه بآخر لحظة.

نهاية مؤلمة.

بس بالضبط بعد هالأيام الصعبة، وصلت أكبر صفقة بحياته.

من ريال مدريد دگ الباب

بصيف ٢٠٢٣، جود بيلينغهام راح إلى ريال مدريد.

هسه ما عاد نحچي عن موهبة مجهولة. أفضل لاعب بالموسم بالدوري الألماني كان داخل لنادي تاريخه مليان نجوم وبطولات كبيرة.

الضغط؟

أكيد كان هواية.

بس بيلينغهام ما احتاج وقت طويل حتى يتأقلم.

بأول مباراة رسمية إله ويا ريال مدريد، سجل ضد أتلتيك بلباو وانختار أفضل لاعب بالمباراة.

وهاي كانت بس بداية السالفة...

أهداف مهمة، تحركات مفاجئة داخل منطقة الجزاء، قتال على الكرة وثقة بالنفس كأنه من سنين يلعب بمدريد، كلها بسرعة خلت منه واحد من أبرز وجوه الفريق.

بأول موسم إله، ريال مدريد فاز بـالدوري الإسباني، السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

والأحلى إن نهائي دوري الأبطال كان ضد فريقه السابق، بوروسيا دورتموند. هالمرة بيلينغهام دخل الملعب بقميص ريال الأبيض، وبنهاية الليلة رفع كأس بطولة أوروبا فوق راسه.

واليويفا هم اختاره أفضل لاعب شاب بدوري أبطال أوروبا بموسم ٢٠٢٣-٢٠٢٤.

وبنفس الفترة، جوائز فردية كبيرة مثل جائزة الفتى الذهبي وجائزة كوبا هم وصلت لجود.

إذا تجمع بطاقات كيمدي فوتبول، غالبًا تعرف ليش اسم بيلينغهام اشتهر بهالسرعة بين المراهقين اللي يحبون الكرة؛ لأن قصته مو بس عن الموهبة، هي عن شلون لاعب كلش صغير يكدر يتحمل مسؤولية مباريات كلش كبيرة.

وبعدها وصلت بطولات أكثر هم؛ من ضمنها كأس السوبر الأوروبي اللي بيلينغهام انختار بيها أفضل لاعب بالمباراة، وكأس الإنتركونتيننتال. لحد حزيران ٢٠٢٦، كان فايز بـ٥ بطولات بأول ثلاثة مواسم إله ويا ريال مدريد.

الليلة اللي مقصية أنقذت بيها إنجلترا

قصة بيلينغهام مو بس ويا الأندية.

جود بسنة ٢٠٢٠، ومن كان عمره بس ١٧ سنة، لعب أول مباراة إله ويا منتخب إنجلترا الأول. وبعدها بسرعة صار واحد من اللاعبين الأساسيين للأسود الثلاثة.

شارك هم بكأس العالم ٢٠٢٢ بقطر، وأخذ تجربة اللعب بأكبر بطولة كرة قدم بالعالم.

بس وحدة من أكثر لحظاته اللي ما تننسى ويا المنتخب صارت بـيورو ٢٠٢٤.

إنجلترا كانت خسرانة ١-٠ ضد سلوفاكيا بدور الـ١٦. المباراة وصلت لآخر لحظاتها، والخروج صار قريب كلش.

بالدقيقة ٩٠+٥...

دخلت الكرة للمنطقة، وبيلينغهام سجل هدف التعادل بـمقصية رائعة.

هالهدف أخذ المباراة للوقت الإضافي، وبعدها هاري كين سجل الهدف الثاني حتى تفوز إنجلترا ٢-١.

هذيچ اللقطة بسرعة صارت وحدة من أشهر صور اليورو، واليويفا اختار هدف بيلينغهام ثاني أفضل هدف بالبطولة.

إنجلترا بعدها وصلت لنهائي يورو ٢٠٢٤، رغم إنها ما كدرت تفوز بالكأس.

بس بيلينغهام استمر يتقدم ويا المنتخب. بكأس العالم ٢٠٢٦، وقبل ما يوصل عيد ميلاده الـ٢٣، لعب مباراته الدولية رقم ٥٠ وصار أصغر لاعب بتاريخ منتخب إنجلترا يوصل لـ٥٠ مباراة دولية؛ رقم قياسي كان قبلها باسم واين روني.

قصة بعدها بيها هواية مجال حتى تكمل

جود بيلينغهام بعده عمره بس ٢٣ سنة.

بس من تطالع قصة حياة جود بيلينغهام، تحس كأنك دا تشوف مشوار لاعب خبرته أكبر بواية: برمنغهام سيتي، دورتموند، الكابتنية بعمر ١٩ سنة، ريال مدريد، بطولة دوري الأبطال، بطولات كبيرة وعشرات المباريات ويا إنجلترا.

ومع هذا، يمكن أكثر جزء مثير بقصته بعده ما انكتب.

ذاك الولد الصغير اللي يوم من الأيام بنص التمرين كان ينشغل أكثر بعشب الملعب، هسه بنص أكبر ملاعب أوروبا يقاتل على الكرة.

ويمكن هاي وحدة من أحلى الأشياء بكرة القدم؛ محد يعرف بالضبط بداية الحلم وين ممكن توصله.

بعالم كيمدي فوتبول، قصة بيلينغهام ممكن تكون تذكير بسيط: مو لازم تكون الأفضل من أول يوم. المهم من تحب شي صدگ، تتعب عليه، ما تخاف من المرحلة الجاية، وكل مرة تكون جاهز تتعلم شي جديد.

لأن بالنسبة لجود بيلينغهام، السالفة بعدها ما خلصت...

إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي، بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨

فيديوهات ذات صلة
2 ویدئو
تاج بلاك بانثر وصل لبيلينغهام
00:41
تاج بلاك بانثر وصل لبيلينغهام
بيلينغهام كأنه معمول للمباريات الكبيرة
04:11
بيلينغهام كأنه معمول للمباريات الكبيرة