


سيرة كيفرين تورام | الولد اللي طلع من ظل عائلة كروية وصنع طريقه بنفسه
من يكون أبوك ليليان تورام وأخوك ماركوس تورام، من البداية أكو شي واضح: اسم عائلتك بعالم كرة القدم ثقيل كلش! بس كيفرين تورام ما كان يريد ينشهر بس باسم أبوه وأخوه. هو كان يريد يصنع قصته بنفسه داخل الملعب.
كيفرين بدا من كرة القدم بالفئات العمرية بفرنسا، ووصل بسرعة لموناكو، وبنيس صار واحد من لاعبين الوسط المعروفين بالدوري الفرنسي، وبعدها راح ليوفنتوس؛ النادي اللي عائلة تورام من قبل عدها ذكريات وياه. وهسه سيرة كيفرين تورام هي قصة لاعب إجا من عائلة مشهورة، بس خطوة بخطوة حاول يخلي اسمه هو هم يصير معروف بروحه.
معلومات اللاعب
الاسم الكامل: كيفرين تورام-أولين
تاريخ الميلاد: ٢٦ آذار ٢٠٠١
مكان الميلاد: ريجو إميليا، إيطاليا
الجنسية: فرنسي
المركز: لاعب وسط
النادي الحالي: يوفنتوس
المنتخب: فرنسا
كيفرين بعده لاعب بيوفنتوس، والعقد اللي وقعه من انضم للنادي صالح لحد ٣٠ حزيران ٢٠٢٩.
من كانت كرة القدم يمك حتى قبل أول ذكرياتك
كيفرين انولد بريجو إميليا بإيطاليا؛ بنفس الفترة اللي أبوه، ليليان تورام، كان يلعب لبارما. وبعد كم شهر عائلة تورام راحت لتورينو، وبعد سنين كان كيفرين راح يرجع لنفس المدينة؛ هالمرة مو بصفته ابن لاعب كرة قدم، وإنما كلاعب بيوفنتوس.
بس أول خطواته الكروية أخذها بفرنسا. بالبداية لعب ويا فريق شباب نويي سور سين، وبعدها راح لبولوني-بيانكور. ومن كان عمره ١٣ سنة، وصل لمركز كليرفونتين المعروف، وصار من بين أفضل لاعبين فرنسا المولودين سنة ٢٠٠١.
تخيل بس؛ تكبر بعائلة كرة القدم موجودة بكل مكان حولك، ومع هذا لازم كل يوم تروح تتمرن وتثبت إنك مو موجود هناك بس بسبب اسم عائلتك.
كيفرين شوية شوية تقدم لحد ما وصل لأكاديمية موناكو. وهسه المسافة بينه وبين كرة القدم ويا الكبار صارت أقصر بواية.
بعمر ١٧ سنة والليلة اللي انفتحت بيها أبواب دوري الأبطال
بتشرين الثاني ٢٠١٨، كيفرين كان عمره بس ١٧ سنة من لعب لموناكو بدوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد.
يمكن ما تصدك؛ لاعب بعده دا يطلع من سنين المراهقة، كان دا يلعب بواحدة من أكبر بطولات الأندية بالعالم.
بس موناكو ما كان المكان اللي كيفرين راح يبقى بيه لفترة طويلة. بسنة ٢٠١٩ إجا القرار المهم اللي بعده، وراح إلى نيس.
وهنا صارت الأمور أجد.
أول مباراة لكيفرين بالدوري الفرنسي ويا نيس كانت بـ١٧ آب ٢٠١٩ ضد نيم؛ مباراة فاز بيها نيس ٢–١. وبالموسم اللي بعده سجل أول هدف إله بأعلى مستوى بكرة القدم الفرنسية ضد نانت.
بس الشي اللي خلا اسمه يبين أكثر من تسجيل الأهداف كان أسلوب لعبه. كيفرين طويل وقوي، بس مو مجرد لاعب وسط بدني. يكدر يطلع بالكرة للگدام، يكسر خط دفاع الخصم بركضه، ومن نص الملعب يوصل للمناطق الخطرة.
شوية شوية الكل عرف إن أكو لاعب وسط مختلف دا يكبر بنيس.
نيس؛ المكان اللي ما عاد بيه مجرد «ابن ليليان تورام»
موسم ٢٠٢١-٢٢ كان واحد من المواسم اللي كيفرين بيّن نفسه بيها بقوة. لعب ٤١ مباراة ويا نيس، سجل ٤ أهداف وسوى تمريرتين حاسمتين. ومشجعين النادي هم صوتوا إله، وأخذ لقب أفضل لاعب شاب بالسنة بنيس.
بس السالفة ما خلصت هنا...
بالموسم اللي بعده، حضوره صار أقوى بعد. كيفرين لعب بـ٤٨ مباراة من أصل ٥١ مباراة لنيس، ومع ٨ تمريرات حاسمة صار أفضل صانع أهداف بالفريق. وبنفس الموسم دخل اسمه بتشكيلة الدوري الفرنسي المثالية.
وحدة من هذيچ اللحظات اللي ما تننسى إجت هم بالديربي ضد موناكو؛ من كيفرين سجل ونيس فاز ٣–٠. بالنسبة للاعب قضى جزء من مرحلة تطوره بموناكو، أكيد هالمباراة كان إلها إحساس مختلف.
بالمجموع، كيفرين خلال خمس سنين لعب ١٦٧ مباراة ويا نيس، سجل ٩ أهداف وسوى ١١ تمريرة حاسمة. وبهالفترة بالضبط انفتحت إله أبواب منتخب فرنسا الأول هم.
إذا تجمع بطاقات كيمدي فوتبول، فهذا الجزء من قصة كيفرين بيه نقطة حلوة: بعض اللاعبين ينشهرون بهدف غريب أو مباراة وحدة فجأة، بس أكو لاعبين يطلعون شوية شوية وبعد كم موسم من اللعب الثابت يثبتون نفسهم. طريق تورام كان أقرب لهالنوع الثاني.
من قميص فرنسا وصل لفرد ثاني من عائلة تورام
اسم تورام مو غريب أبدًا على مشجعين منتخب فرنسا. ليليان تورام لعب سنين لفرنسا، وماركوس هم وصل للمنتخب. بعدها إجا دور كيفرين.
بـ٢٤ آذار ٢٠٢٣، كيفرين لعب أول مباراة إله ويا منتخب فرنسا الأول ضد هولندا؛ مباراة فرنسا فازت بيها ٤–٠.
قبلها هم كان لعب لمختلف فئات شباب فرنسا. من منتخب تحت ١٦ سنة لحد تحت ٢١ سنة، كيفرين طلع خطوة بخطوة بطريق المنتخبات الوطنية.
حسب المعلومات الرسمية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، لعب ٤ مباريات ويا المنتخب الأول، وآخر ظهور مسجل إله كان بتشرين الثاني ٢٠٢٥ ضد أذربيجان.
المنافسة حتى تاخذ مكان بنص ملعب فرنسا مو سهلة أبدًا. تقريبًا دوم أكو أكثر من واحد من أفضل لاعبين الوسط بأوروبا هناك. ولهذا كل استدعاء، وكل دقيقة لعب، وكل فرصة، ممكن تكون خطوة مهمة.
الرجعة لتورينو؛ هالمرة بقميص يوفنتوس
بصيف ٢٠٢٤ وصل الحدث الكبير اللي بعده. يوفنتوس راح لنيس حتى يشتري كيفرين، وتمت الصفقة بمبلغ أساسي ٢٠ مليون يورو. تورام وقع عقد لخمس سنين لحد سنة ٢٠٢٩.
هالانتقال كان بيه نقطة حلوة. كيفرين انولد بإيطاليا، وعائلته راحت لتورينو سنة ٢٠٠١؛ لأن ليليان تورام بذاك الوقت انتقل من بارما إلى يوفنتوس. وهسه بعد ٢٣ سنة، ابنه رجع لنفس المدينة حتى يلبس هو بنفسه القميص الأبيض والأسود.
بس مو المفروض بس قصة العائلة هي اللي تخليه يبين. كيفرين داخل الملعب هم بسرعة ورّى إنه يكدر يكون مهم ليوفنتوس.
بأول موسم إله بالسيري آ، لحد مباراة بولونيا بأيار ٢٠٢٥، كان مسجل ٤ أهداف و٥ تمريرات حاسمة. يوفنتوس أعلن إنه كان أول لاعب وسط مركزي بالنادي وبالسيري آ من أيام سامي خضيرة بموسم ٢٠١٥-١٦ يوصل بأول موسم إله لتأثير مباشر على ٩ أهداف على الأقل.
وبعدين إجا موسم جديد وصارت وحدة من أغرب الليالي العائلية بكرة القدم.
الليلة اللي أخوين سجلوا لطرفين ديربي إيطاليا
بـ١٣ أيلول ٢٠٢٥، يوفنتوس وإنتر تقابلوا بديربي إيطاليا.
بالنسبة لعائلة تورام، هالمباراة كانت شي خاص. كيفرين كان يلعب ليوفنتوس، وأخوه الأكبر ماركوس تورام كان يلعب لإنتر.
المباراة مشت بشكل مجنون. بالدقيقة ٧٦، ماركوس سجل براسه لإنتر وخلى النتيجة ٣–٢. وبعد ست دقايق بس، كيفرين هم سجل براسه ليوفنتوس وخلى المباراة ٣–٣! وبالنهاية يوفنتوس فاز بالمباراة ٤–٣.
تخيل بس؛ أخوين، فريقين منافسين، والاثنين سجلوا بواحدة من أشهر مباريات كرة القدم الإيطالية!
هاي من هذيچ اللحظات اللي حتى لو تمر سنين، من يحچون عن عائلة تورام غالبًا راح يتذكروها من جديد.
كيفرين بموسم ٢٠٢٥-٢٦ هم واصل حضوره بشكل ثابت. لحد عيد ميلاده الـ٢٥ بآذار ٢٠٢٦، كان لاعب ٨٩ مباراة ليوفنتوس، مسجل ٨ أهداف، وعدد تمريراته الحاسمة هم صار من رقمين. وبنفس الموسم وحده لحد ذاك الوقت، كان لاعب ٣٨ مباراة.
حتى بدوري أبطال أوروبا صنع لحظة مهمة؛ بكانون الثاني ٢٠٢٦ ضد بنفيكا سجل أول هدف ليوفنتوس، وفريقه فاز ٢–٠.
اسم العائلة مشهور، بس الطريق لازم يكون طريقك إنت
قصة حياة كيفرين تورام بيها نقطة حلوة كلش. من برا يمكن تفكر إذا أبوك واحد من أشهر مدافعين بتاريخ فرنسا، وأخوك هم مهاجم بالمنتخب، فطريق كرة القدم راح يكون أسهل إلك.
بس الاسم الكبير يكدر يجيب ضغط كبير هم.
كيفرين بدا من فرق الفئات العمرية قريب باريس، وصل لكليرفونتين، أخذ أول تجاربه الكبيرة بموناكو، بنى نفسه بخمس مواسم ويا نيس، وبعدها راح ليوفنتوس. هسه من ينشاف اسم «تورام» على القميص رقم ١٩ بيوفنتوس، المشجعين ما عاد يفكرون بس بماضي العائلة؛ هو بنفسه دا يصنع ذكريات جديدة لهالاسم.
بعالم كيمدي فوتبول، يمكن أحلى جزء بقصة كيفرين هو هذا: ما يهم شكد ناس كبار مروا بنفس الطريق قبلك. بالنهاية لازم بتمرينك، لعبك وتعبك تثبت إنت منو.
كيفرين بعده بنص القصة. بعده عنده مباريات هواية، وبطولات هواية يكدر يركض وراها، وبعده عنده فرصة يصنع لحظات أكبر لفرنسا ويوفنتوس.
يمكن يوم من الأيام من يحچون عن عائلة تورام، كل واحد منهم ينذكر بقصة مختلفة؛ ليليان بدفاعه، ماركوس بأهدافه، وكيفرين بهذيچ الركضات الطويلة من نص الملعب اللي فجأة تغير كلشي.
إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي، بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨