kimdi
قبل يوم
introduction

كايل ووكر

بروفايل رياضي
الفريق
الفريق
Burnley
المركز
المركز
Defender
البلد
البلد
England

[سيرة كايل ووكر | الولد من شيفيلد اللي ركض بسرعته لحد قمة أوروبا

إذا قدامك مهاجم سريع كلش وعنده بس كم متر مساحة، غالبًا راح تكون مهمتك صعبة هواية. إلا إذا كان اسمك كايل ووكر! المدافع اللي سرعته الغريبة ظلت سنين وحدة من أشهر ميزاته بكرة القدم الإنجليزية.

بس سيرة كايل ووكر مو بس قصة مدافع سريع. قصته بدت من شوارع وملاعب كرة القدم بشيفيلد، مرت بأكثر من إعارة، وبالنهاية وصلت لبطولة دوري أبطال أوروبا، والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من مرة، ولبس قميص منتخب إنجلترا. وهسه، بعد كل هالبطولات والمباريات الكبيرة، فصل جديد من قصته مستمر ويا بيرنلي.

معلومات اللاعب

الاسم الكامل: كايل أندرو ووكر
تاريخ الميلاد: ٢٨ أيار ١٩٩٠
مكان الميلاد: شيفيلد، إنجلترا
الجنسية: إنجليزي
المركز: مدافع
النادي الحالي: بيرنلي
المنتخب: إنجلترا؛ اعتزل اللعب الدولي سنة ٢٠٢٦
ووكر بسنة ٢٠٢٦ وبعد ٩٦ مباراة دولية وهدف واحد، أنهى مشواره ويا منتخب إنجلترا.

ولد كانت كرة القدم بحياته من البداية

كايل ووكر انولد بمدينة شيفيلد؛ مدينة كرة القدم بيها شي جدي كلش. ومن سنين طفولته، طريقه وصل لواحد من أشهر أندية المدينة.

هو بعده كان صغير كلش من دخل أكاديمية شيفيلد يونايتد. تخيل بس؛ طفل بعده حتى ما يدري إنه بعد سنين راح يوقف قدام أفضل مهاجمين بالعالم، كان دا ياخذ أول خطواته بنفس المدينة اللي انولد بيها.

ووكر شوية شوية تقدم بفرق الفئات العمرية، بس مثل هواية نجوم، ما انتقل مباشرة من الأكاديمية لأكبر ملاعب العالم. قبل لا الكل يعرف اسمه، كان لازم يروح لمكان ثاني حتى يجرب كرة القدم الحقيقية والصعبة ويا الكبار.

واحدة من هالمحطات كانت نورثامبتون تاون. إعارة أعطت ووكر فرصة يلعب برا أجواء الأكاديمية ويفهم شنو الفرق بين المباراة الاحترافية وكرة القدم بالفئات العمرية.

وهالتجارب هي اللي شوية شوية جهزت هالولد السريع من شيفيلد للأحداث الأكبر.

من توتنهام عرف إن هذا المدافع مو عادي

بسنة ٢٠٠٩ صار شي مهم كلش؛ توتنهام تعاقد ويا ووكر من شيفيلد يونايتد.

بس يمكن ما تصدك، حتى بعد هالانتقال ما كان المفروض يصير فورًا نجم توتنهام الأساسي. رجع وقت الإعارات من جديد.

ووكر لعب فترة مرة ثانية ويا شيفيلد يونايتد، وبعدها راح لـكوينز بارك رينجرز وجمع خبرة أكثر هناك. وبعدين بسنة ٢٠١١ لبس قميص أستون فيلا على سبيل الإعارة.

يمكن لاعب شاب يكول لنفسه: «ليش كل مرة يعيروني؟ ليش ما عندي مكان ثابت؟»

بس بالنسبة لووكر، هالسفرات تحولت لمدرسة كرة قدم. كل فريق كان تجربة جديدة، وكل مدرب يريد منه شي جديد، وكل مباراة تساعده يصير أجهز. وهنا تغير كلشي...

من أخيرًا إجت فرصة اللعب بشكل ثابت ويا توتنهام، سرعته، قوته البدنية وانطلاقاته القوية من الجهة اليمنى لفتت النظر بشكل واضح.

موسم ٢٠١١-١٢ كان نقطة كبيرة بحياة ووكر. مو بس صار لاعب أساسي بتوتنهام، وإنما أخذ جائزة أفضل لاعب شاب بالسنة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الإنجليزية. وبنفس الموسم دخل اسمه بتشكيلة الدوري الإنجليزي الممتاز المثالية.

هسه ما عاد أحد يحچي عن موهبة مجهولة. الكل صار يحچي عن واحد من أكثر الأظهرة اليمنى إثارة بكرة القدم الإنجليزية.

السرعة اللي فتحت له الطريق لمانشستر سيتي

ووكر لعب عدة سنين ويا توتنهام وثبت نفسه بين أبرز مدافعين الدوري الإنجليزي الممتاز. بس الحدث الكبير اللي بعده صار بسنة ٢٠١٧.

مانشستر سيتي إجا وراه.

هنا السالفة ما عادت بس عن اللعب بالدوري الإنجليزي الممتاز. ووكر دخل لفريق بقيادة بيب غوارديولا كان يريد يفوز بطولة ورا بطولة. وبالضبط هذا اللي صار.

قدرة ووكر على الركض بالجهة اليمنى، الرجوع السريع للدفاع ومواجهة المهاجمين السريعين خلت منه لسنين واحد من العناصر الموثوقة بمانشستر سيتي. بس الشي اللي يخلي القصة أحمس هو عدد البطولات.

ووكر ويا مانشستر سيتي صار بطل الدوري الإنجليزي الممتاز ٦ مرات. ورفع هم كأس الاتحاد الإنجليزي، كأس الرابطة، السوبر الإنجليزي، السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وبعدين وصلنا لليلة يمكن جابت له أهم بطولة أندية بحياته.

بموسم ٢٠٢٢-٢٣، مانشستر سيتي صار بطل دوري أبطال أوروبا وكمل الثلاثية التاريخية: الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس الاتحاد ودوري الأبطال.

تخيل بس؛ نفس الولد اللي يوم من الأيام كانوا يعيروه لفرق مختلفة حتى يجمع خبرة، هسه واقف يم أبطال أوروبا.

إذا تجمع بطاقات كيمدي فوتبول، غالبًا تعرف ليش اسم كايل ووكر مألوف لهالدرجة عند محبين كرة القدم؛ مشواره مليان فرق كبيرة، مباريات مهمة وبطولات هواية لاعبين بس يحلمون بيها.

من أول مباراة دولية إلى نهائيين كبار بأوروبا

قصة ووكر مو بس بالأندية.

هو لعب أول مباراة إله ويا منتخب إنجلترا الأول بـ١٢ تشرين الثاني ٢٠١١. وبعد سنين، صار واحد من أكثر المدافعين خبرة بجيله ويا المنتخب.

ووكر راح ويا إنجلترا لكأس العالم ٢٠١٨؛ بطولة وصلت بيها إنجلترا لنصف النهائي. وهناك ووكر مو بس كان ظهير أيمن، ومرات لعب هم ضمن خط دفاع من ثلاثة لاعبين.

وبعدين إجا دور بطولة أمم أوروبا.

إنجلترا ببطولة أمم أوروبا ٢٠٢٠، اللي مبارياتها انلعبت سنة ٢٠٢١، وصلت للنهائي. وبعد كم سنة، ووكر رجع ويا فريقه ووصل مرة ثانية لنهائي بطولة أمم أوروبا ٢٠٢٤.

إنجلترا ما أخذت البطولة، بس الوصول لنهائيين أوروبيين ونصف نهائي كأس عالم يعني إن ووكر كان جزء من وحدة من أهم فترات منتخب بلده.

وبالنهاية، السالفة خلصت سنة ٢٠٢٦. ووكر أعلن إنه بعد ما راح يلعب لإنجلترا. ملفه الدولي تسكر على ٩٦ مباراة وهدف واحد.

من بعد كل هالبطولات، بدا طريق جديد

كرة القدم مو دوم خط مستقيم. حتى لو فزت بهواية بطولات، ممكن بيوم الظروف تتغير وتضطر تاخذ قرار جديد.

بكانون الثاني ٢٠٢٥، ووكر بعد سنين بمانشستر سيتي راح على سبيل الإعارة إلى إيه سي ميلان، وقضى كم شهر بكرة القدم الإيطالية.

بس السالفة ما خلصت هنا...

بصيف ٢٠٢٥، بيرنلي اللي كان توه راجع للدوري الإنجليزي الممتاز، تعاقد ويا ووكر بعقد لمدة سنتين. وهذا يعني إنه بعد شيفيلد يونايتد، توتنهام ومانشستر سيتي، بيرنلي صار رابع نادي ينضم إله ووكر بشكل دائم.

بالنسبة للاعب تقريبًا شاف كل البطولات الكبيرة بكرة القدم الإنجليزية والأوروبية للأندية، هاي كانت مهمة مختلفة؛ يستخدم كل هالخبرة بفريق عنده قصته الخاصة.

ووكر بموسم ٢٠٢٦-٢٧ بعده لاعب ببيرنلي ويلبس القميص رقم ٢ ويا الفريق.

يمكن هاي وحدة من أكثر أجزاء قصة حياة كايل ووكر الممتعة. بعض اللاعبين من يوصلون لأعلى القمم بس يدورون على تكرار نفس الأيام، بس كرة القدم دوم تحط طريق جديد قدامك.

قصة عن السرعة، بس أكبر من السرعة

من يجي اسم كايل ووكر، هواية ناس أول شي يتذكرون سرعته. وعدهم حق. سنين وهم يشوفون مهاجم يفكر إنه عبر منه، وبعد كم لحظة ووكر يطلع يمه مرة ثانية، وصارت هاي وحدة من الصور المألوفة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

بس إذا تطالع قصته كلها، راح تشوف إن الشي اللي وصله لهنا مو بس الركض السريع.

ولد بدا من أكاديمية شيفيلد يونايتد، راح لفرق مختلفة حتى يجمع خبرة، أثبت نفسه بتوتنهام، وبعدها وصل ويا مانشستر سيتي لقمة أوروبا ولبس قميص إنجلترا قريب من مية مرة. وهسه قصته بعدها مستمرة ويا بيرنلي.

يمكن بعالم كيمدي فوتبول، أكثر جزء جذاب بقصة ووكر هو هذا: مو لازم الطريق لحلمك يكون دوم مستقيم. مرات تغير فريق أكثر من مرة، مرات لازم تنتظر فرصتك، ومرات بالضبط من تفكر إنك وصلت لنهاية سالفة، يبدي فصل جديد.

كايل ووكر قطع طريق طويل كلش من شيفيلد إلى دوري أبطال أوروبا؛ طريق بدا بالموهبة، بس ما كان يكتمل بدون سنين من التعب، الخبرة والاستمرار.

إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي، بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨]

فيديوهات ذات صلة
1 ویدئو
introduction
03:30
introduction