kimdi
قبل 18 ساعات
لاوتارو ما بيدي الكورة فرصة تفكر

لاوتارو مارتينيز

بروفايل رياضي
الفريق
الفريق
Inter Milan
المركز
المركز
Forward
البلد
البلد
Argentina

سيرة لاوتارو مارتينيز | من ولد يلعب مدافع بباھيا بلانكا إلى كابتن إنتر الهدّاف

بعض المهاجمين تحسهم من أول يوم مخلوقين حتى يسجلون أهداف. بس سالفة لاوتارو مارتينيز بيها فرق حلو؛ من كان طفل، أصلًا ما كان مهاجم! بدا مشواره الكروي بخط الدفاع، وبعد سنين صار مهاجم يركض ورا كل كرة وهو لابس شارة قيادة إنتر، ويظل ينتظر قدام مرمى الخصم لحظة صغيرة حتى يسدد ضربته.

قصة حياة لاوتارو مارتينيز مليانة بهالمنعطفات اللي محد يتوقعها؛ من ملاعب الأرجنتين إلى سان سيرو، من أول مباراة إله يم اسم كبير مثل دييغو ميليتو إلى بطولة العالم والهدف الحاسم للأرجنتين. مستعد تسمع سالفة «إل تورو» من البداية؟

معلومات اللاعب

الاسم الكامل: لاوتارو خافيير مارتينيز
تاريخ الميلاد: ٢٢ آب ١٩٩٧
مكان الميلاد: باهيا بلانكا، الأرجنتين
الجنسية: أرجنتيني
المركز: مهاجم
النادي الحالي: إنتر ميلان
المنتخب: الأرجنتين
الولد اللي بالبداية أصلًا ما كان مهاجم

لاوتارو انولد بمدينة باهيا بلانكا الساحلية. الكرة كانت حواليه من وهو صغير، لأن أبوه هم كان يلعب كرة قدم. لاوتارو كان يروح ويا أبوه لنادي لينيرس، يتفرج، يتعلم، وشوية شوية صار يحب الكرة أكثر وأكثر.

بس يمكن ما تصدك، لاوتارو بالبداية كان يلعب مدافع مثل أبوه! بعدين تقدم أكثر للگدام، صار مهاجم، وفهم إن الشي اللي يحبه صدگ هو الاقتراب من المرمى وتسجيل الأهداف. حتى لقبه المشهور، «إل تورو» أو يعني «الثور»، ظل وياه من أيام شبابه.

بسنة ٢٠١٤ وصلت الخطوة الكبيرة اللي بعدها؛ لاوتارو راح إلى راسينغ. هسه الكرة ما عادت مجرد تسلية. كان لازم يثبت نفسه بين هواية لاعبين موهوبين ويقاتل حتى يوصل للفريق الأول.

شوية شوية الكل عرف إن هالمهاجم القصير مو بس ينتظر الكرة داخل منطقة الجزاء. يضغط، يدخل بالالتحامات، يركض ورا الكرة، وإذا حصل فرصة للتسجيل، يكدر يصير خطير كلش.

من دخل مكان دييغو ميليتو، كلشي صار جدّي

تخيل بس؛ ١ تشرين الثاني ٢٠١٥، لاوتارو بعمر ١٨ سنة يستعد لأول مرة يلعب ويا الفريق الأول لراسينغ. واللاعب اللي يطلع من الملعب حتى يدخل هو منو؟ دييغو ميليتو؛ واحد من كبار مهاجمي الأرجنتين ونجم إنتر السابق!

كأن كرة القدم من وقتها كانت دا تنطيه إشارة حلوة.

أول هدف احترافي للاوتارو إجا بتشرين الثاني ٢٠١٦ ضد هوراكان. وبعدها تطوره صار أسرع. بموسم ٢٠١٧ـ٢٠١٨ سجل ١٨ هدف بـ٢٨ مباراة ويا راسينغ، ولفت انتباه الفرق الأوروبية إله بشكل كبير.

بهذيك الأيام، اسم لاوتارو ما عاد بس ينسمع بين مشجعي راسينغ. كان أكو مهاجم دا يطلع من الأرجنتين يجمع القوة البدنية، الحركة السريعة وحس التهديف كلها سوا.

وهنا بدت الرحلة الكبيرة.

بصيف ٢٠١٨، لاوتارو ترك الأرجنتين وراح لإنتر ميلان؛ نفس النادي اللي دييغو ميليتو قبل سنين صنع وياه ليالي ما تننسى.

ميلان؛ المكان اللي تحول بيه «إل تورو» من موهبة إلى قائد

بداية الحياة ببلد جديد مو دوم سهلة. ولاوتارو هم ما كان راح يسيطر على كلشي من أول يوم. بأول موسم إله ويا إنتر لعب ٣٥ مباراة وسجل ٩ أهداف. بس السالفة ما خلصت هنا.

بالموسم اللي بعده وصل رصيده إلى ٢١ هدف، وإنتر وصل لنهائي الدوري الأوروبي. وبعدها بموسم ٢٠٢٠ـ٢٠٢١، لاوتارو سجل ١٧ هدف بالدوري وساعد إنتر يصير بطل إيطاليا ويحتفل بأول بطولة كبيرة إله على مستوى الأندية.

من هناك وطالع، لاوتارو ما عاد بس واحد من مهاجمي إنتر. شوية شوية صار واحد من أهم وجوه الفريق، وبموسم ٢٠٢٣ـ٢٠٢٤ أخذ شارة القيادة هم. بنفس الموسم، سجل ٢٤ هدف وصار هداف الدوري الإيطالي، وإنتر أخذ بطولة إيطاليا، وهو هم فاز بجائزة أفضل لاعب بالموسم بالدوري الإيطالي.

إذا تجمع بطاقات كيمدي فوتبول، غالبًا تعرف ليش صورة لاوتارو مو بس صورة مهاجم يسجل أهداف؛ هو لاعب تقريبًا دوم يلعب بطاقة عالية، وحتى من الكرة ما تكون ويا فريقه، ما يبطل قتال.

وطبعًا مو كل الليالي الأوروبية انتهت إله بكأس. إنتر بوجود لاوتارو وصل لنهائي دوري أبطال أوروبا بسنوات ٢٠٢٣ و٢٠٢٥، بس بالمرتين الكأس راحت منهم. وحتى بطريقهم لنهائي ٢٠٢٥، لاوتارو تعرض لإصابة قوية، ورغم إنه ما كان جاهز بالكامل، رجع لمباراة إياب نصف النهائي ضد برشلونة؛ مباراة غريبة فاز بيها إنتر بالوقت الإضافي.

وهنا بالضبط تصير سالفة لاعب الكرة الحقيقي أحلى؛ مو كل نهائي لازم ينتهي بابتسامة.

قميص الأرجنتين والهدف اللي غيّر كلشي بالدقيقة ١١٢

قبل لا يصير لاوتارو واحد من أبرز وجوه المنتخب الأول، كان متألق هم ويا منتخب الأرجنتين تحت ٢٠ سنة. بسنة ٢٠١٧ سجل ٥ أهداف ببطولة أمريكا الجنوبية تحت ٢٠ سنة وصار واحد من أفضل الهدافين. وأول مباراة إله ويا منتخب الأرجنتين الأول كانت بآذار ٢٠١٨ ضد إسبانيا.

بس لبس قميص الأرجنتين شي، ورفع الكأس وياه شي ثاني.

بسنة ٢٠٢١، الأرجنتين بعد سنين من الانتظار فازت بكوبا أمريكا، ولاوتارو كان جزء من ذاك الفريق. وبعد سنة، إجت اللحظة الأكبر: كأس العالم ٢٠٢٢ بقطر. لاوتارو دخل هم بنهائي البطولة ضد فرنسا، وبعد واحد من أكثر النهائيات إثارة بالتاريخ، الأرجنتين صارت بطلة العالم.

بس يمكن واحدة من أميز لحظات حياته بعد ما كانت إجت.

نهائي كوبا أمريكا ٢٠٢٤؛ الأرجنتين وكولومبيا. بعد ٩٠ دقيقة المباراة بعدها بدون أهداف. لاوتارو دخل من الدكة، وبالدقيقة ١١٢ استلم تمريرة جيوفاني لو سيلسو، انفرد بالحارس، وحط الكرة بالشباك.

هدف.

هالهدف الواحد كان كافي حتى الأرجنتين تفوز ١–٠ وتصير بطلة. والسالفة تصير أحلى أكثر من تعرف إن لاوتارو بـ٥ أهداف صار هداف البطولة كلها.

مرات المهاجم لازم ينتظر ١١٢ دقيقة حتى توصل لحظته.

سالفة بعدها مستمرة ويا شارة القيادة

بالسنين اللي بعدها، لاوتارو هم ما بطل تسجيل أهداف ولا حصد بطولات. بموسم ٢٠٢٥ـ٢٠٢٦، إنتر رجع وصار بطل الدوري الإيطالي وأخذ كأس إيطاليا هم. لاوتارو سجل ١٧ هدف وصار هداف الدوري الإيطالي للمرة الثانية، وفاز بجائزة أفضل مهاجم بالموسم هم. لحد صيف ٢٠٢٦، عدد البطولات اللي فاز بيها ويا إنتر وصل إلى ٩ بطولات؛ ٣ ألقاب دوري إيطالي، ٣ كؤوس إيطاليا و٣ كؤوس سوبر إيطالي.

وحتى من ناحية الأهداف، اسمه هسه صار ينذكر يم كبار تاريخ إنتر. لحد آب ٢٠٢٦، وبـ١٧٥ هدف ويا إنتر، وصل للمركز الثالث بقائمة أفضل هدافي تاريخ النادي.

من ترجع تطالع سيرة لاوتارو مارتينيز من البداية، يمكن أحلى شي بيها هو هذا: ولد بدا كرة القدم بالدفاع، شوية شوية تقدم للگدام، اكتشف تسجيل الأهداف، طلع من الأرجنتين وراح لإيطاليا، وبعد سنين رفع الكؤوس وهو لابس شارة القيادة.

بعالم كيمدي فوتبول، سالفة لاوتارو بيها تذكير حلو؛ مو لازم طريق أحلامك يكون واضح بالكامل من البداية. يمكن اليوم بعدك ما تعرف أفضل مكان إلك بالملعب وين. يمكن مباراة ما تمشي زين، أو خسارة تضوجك هواية. المهم تكمل، تتعلم، وتبقى جاهز للفرصة الجاية.

لأن يمكن الفرصة الكبيرة الجاية توصل بالضبط بالوقت اللي محد يتوقعه؛ حتى لو بالدقيقة ١١٢.

إذا عجبتك قصة هالبطل الكروي،

بكيمدي تكدر تقرأ قصص نجوم ثانيين هم ⚽✨

فيديوهات ذات صلة
1 ویدئو
لاوتارو ما بيدي الكورة فرصة تفكر
03:41
لاوتارو ما بيدي الكورة فرصة تفكر